الجميع يحب (حمودي)

نوفمبر 20th, 2010 moona 18 من التعليقات

 

يكتب شقيقي (حمودي /9 سنوات) في احد المنتديات المعروفة تحت مُعرّف يحمل صورة (شقيقي الآخر25 سنة/ والوسيم بالمناسبة ) لازخا تحت خانة (العمر) رقم 27 سنة. وتحت خانة المهنة صفة (محامي). :cool:

 ويدخل في نقاشات ثقافية ورياضية ,وسياسية حامية مستخدماً مُصطلحات أكبر بكثير من عمره  يسمعها في منزلنا كونه آخر العنقود، أو يقرأها في المنتديات على مدى استخدامه للنت .

 ويُجادله بكل حماس (شباب) يحملون الكثير من النضج والثقافة والفكر ، كما يصله على الخاص رسائل ذات طابع (تميلحي) من (معرفات) بنوتية تعج بعبارات عسولة من نوعية:

-  (واااااااو .. توقيعك يجنن :wub:  ممكن تسويلي واحد زيه بس يكون بينك :heart:  ) >> يكون لاطس له صورة مصارع من قوقل وكاتب عليها بالرسام قصيدة لحامد زيد   ..

غير مدركين انه (حمودي) أبو 9 سنين الذي (يحرن) أمام مسألة فيها جمع للأعداد العشرية ، ويقضي يومه في جولات من المصارعة الحرة مع المخدات  على سرير والدتي  – تفوز فيها المخدات أحيانا  -  مُطبقا ما يشاهده في أشرطة البلاي ستسشن  و مُكلفا والدي سريراً جديد كل 10 شهور …

ما اريد ان اقوله هو أن  التعاطي مع أشخاص (افتراضيين) في عالم النت الـ(افتراضي) ملييء بالوهم ، واليقين الوحيد فيه هو (نفسك).

 كل اولئك الذين يتعاطون معه كبديل كلي او جزئي لواقعنا الحقيقي فيغرمون ويغضبون ويتألمون ويُصادقون انما يُحمّلونه في الواقع أكثر مما يحتمل. اذ قد يقعون في فخ التعاطي  مع (حمودي) بدون ان يدركوا ذلك – يالبى قلبة هالولد ابداااااااااع :heart:   –

 

مُنى،،

التدوينة إهداء لـصديقي الزعول (س).

تسمحون لي أجيب عيال؟

أكتوبر 20th, 2010 moona 9 من التعليقات

 

لما  تقدمت الفتاة اللطيفة (ش) للإدارة التي تعمل بها بطلب إجازة وضع، انتابت الجميع حالة من الدهشة الشديدة وذلك لعدم انتباه أحد لعلامات الحمل المعتادة عليها  – طفل أول :wub:  - ما شكل بيئة خصبة لانطلاق الكثير من التعليقات المرحة والمُبارٍكة في نفس الوقت . إلا أن تعليقا واحدا صدحت به  إحدى الزميلات آلاتي “مقطوعن سرهم” في البوفيه   كان وبلا منازع التعليق الـ(حدث) في ذلك اليوم . إذ رفعت الزميلة (تاتو) حاجبها الأيمن ومطت غرامات السيليكون المحقون في شفتيها وقالت :

-         

 ” والحبيبة وراها توها تعلم إنها حامل!! ”

 

 

 

ساد الوجوم لثوان قبل أن تضيف بصوت ذو نبرة أعلى الغرض منه  إيصال مسج مهم وحيوي  لـ(ش) بالدرجة الأولى ، وللزميلة الغير متزوجة في أقصى يمين الغرفة، والزميلة المطلقة في أقصى شمال الغرفة ، وللفراشة أم عبد العزيز التي تقترب من سن اليأس

 

-          “ترا كل الناس تحمل وتولد! “ << حائزة على لقب أفضل رامية لعصفورين بحجر واحد  لعام 2010    

 

 

وقد يسيء  البعض منكم فهم الزميلة أعلاه فيعتقد أنها من الناس اللي (ما عندهم ذوق) مثلا أولا سمح اللهمن أولئك الذين ينقصهم  الـ(تهذيب). إلا أنكم لو أمعنتم النظر قليلا وبشيء من الحيادية لتمكنتم من رؤية الأمور على حقيقتها. فمهما بدا موضوع إنجاب  (ش) لطفل أمر شخصي للوهلة الأولى  إلا أن من الأنانية أن تفرضه على باقي الزميلات،  مستاثرة وحدها باتخاذ قرار مهم ومصيري بدون الرجوع إليهن.  ماذا لو لم  يكن مستعدات بعد لخوض هذه الخطوة الضخمة في هذه المرحلة من حياتهن. أو لم يتناسب هذا القرار مع خطط حياتهن المستقبلية!   ماذا لو كن قد اكتفين من الأطفال ولا يرغبن باستقبال المزيد :blink:     وبالنظر إلى حالة الاقتصاد العالمي المتدهورة وظروف الغلاء المعيشي الذي تعيشه المنطقة هذه الأيام فان استقبال مولود جديد لاشك سيشكل عبئا ماديا قد لا يمكنهن تحمل المزيد منه! :blink:

ثم تسعة أشهر من المواعيد الطبية التي عليهن اصطحاب (ش) إليها ، والضغط النفسي الذي عليهن مكابدته نتيجة تردد (ش) على بيت والدتها لحين إنهاءها مراحل الوحم والغثيان الصباحي “وذيك الأشياء اللي تطلع في المسلسلات المصرية” ثم مقاضي الولادة،  وكركبة النفاس، والوصول صباحا إلى عملهن بعد ليله طويلة من السهر على أنغام طفل  “يرعد”  ….. لااااااااااا  (مالك) حق يا (ش) :tongue:  

 

منى

خريف 2010

ملاحظة للشخص اللي زنّ عليّ لين خلاني اكتب، أقول ” خااروووش” :biggrin:

 


عيديتي لهذه السنة …

سبتمبر 9th, 2010 moona تعليق واحد

 

عندما كتبت لأحد الأصدقاء بان “الكلمات الحلوة أعياد صغيرة يغفل عنها البعض ” 

 أعترض قائلا بأن  أجمل الكلمات هي التي لا نكتبها :blink:  ”!

 

لطالما أثارت هذه الفكرة حفيظتي إذ أنها  بالضبط ما يجعلنا – معشر النساء – أقل سعادة في الحب  :cwy:  .

 

هل حقاّ  يصعب على البعض إدراك مافي الكلمة من سحر !؟ هل تبدوا   الكلمات الحلوة مُكلفة إلى حد الضنّ  بها على قلب نحبه ونرغب بإسعاده مرددين بالسنتنا اكثر الكليشيهات غباء وكسلا من نوعية:

 ” الحب في القلب “و

” المحبة أفعال لا أقوال ” ومن ذا الكلام اللي ماخوذ خيره؟

 

إذا كانت “كلماتنا في الحب ” فعلا “تقتل حبنا” كما يزعم نزار قباني فأي جريمة يقترف الصمت إذاً  :sad:  ؟

 

منى،،

عيد الفطر 1431هـ

ملاحظة : عيديتي هذه السنة كلمة صغيرة و ”حقيقية” (لي لحالي) ..  هل هذا بالشيء الكثير؟ :sad:

 

 


صيف 2010

أغسطس 21st, 2010 moona 7 من التعليقات

 

(13 Aldwych ) …رايح جااااي :tongue:

 

مُنى،،

London/2010

 

 

 


تحت تصنيف: غير مصنف أوسمة: , ,

هذه ليست ليلتي:(

أغسطس 3rd, 2010 moona 16 من التعليقات

استجابة لنداء الجماهير ، ونظرا لتكرار حدوث القصة بأكثر من سيناريو وعلى أكثر من صعيد

أعيد نشرها!

هذه (ليست) ليلتي

:cwy:

…………………

 

ينظرُ شقيقي (محمد) إلى وليمةِ الإفطار السنوية التي يُقيمها في منزلهِ أول يوم من كل رمضان كتقليد مقدس لا يجوز المساس به.
فيجمع العائلة في منزله الصغير تحت شعار:

 
يا زين الوصل زيناه

ويظل يدخل ويخرج بسعادة بالغة أعجز عن فهم سببها !

 

ورغم إلحاحي السنوي على والدتي، وممارسة كل أنواع الزّن والتنكيل و(التميرض) للتملصِ من حضور هذه المناسبة المرهقة على المستوى النفسي بالنسبة لي ولها، إلا أنها تُصرّ كل مرة على أعداد طبق اللقيمات بدقيق البر التي يحبها محمد، ورص ترامس القهوة و(الشاهي) وأنواع السمبوسة والفطائر ثم تجرني معها جراً قبل الإفطار بنصف ساعة ضاربةً عرضَ الحائطِ بكلِّ مفاهيم الحرية الشخصية وحقوق الإنسان..رافعةً شعار:


اللي يفرّح عييلي يفرحني

 

ورغم مرور أكثر من خمسة عشر سنة على تدشين هذا التقليد هي عمر زواج محمد واستقلاله عن العائلة في بيت منفصل، إلا أن لا احد يرغب بالاعتراف بفشله الشديد في تحقيق الهدف المرجو منه وبالتالي إيقافه قبل استنزاف المزيد من الأرواح والطاقات وقطع الأثاث أحيانا :tongue:  (!)

 

ويحدث كل سنة ما أن نتخطى عتبة الباب أن يكون في استقبالنا شيئان لا يتغيران:

ريحة زيت القلي الجديد ، و(الجوهرة) مَرْت أخوي :biggrin: .

 

تبادرنا بوجه قايلن كذا .() ترتدي جلابية اشترتها مخصوص للمناسبة السعيدة ولسان حالها يقول :

 

 ترا حنا بعد نعرف الزين، وترفع شَعْرَها بطريقة (طالعوني حتى شويشتي ما فضيت أكدها حسبي الله على الظالم)، تسلمُ على والدتي بطريقة (  أشغلتونا بفطوركم لا بارك الله فيكم)، وتسلِّمُ علي أنا بطريقة( الله من ثقل الدم في ذا االخشة )   :blink:

 

تعطينا مقفاها متجهة إلى المطبخ فنهرولُ أنا ووالدتي وراءها نحملُ حافظاتنا، وتظل والدتي تغمزُ لي بأن أشيل وأحط ..و اسوي نفسي كني ما أشوفها ،فتبدأ  الله يحفظها بتوزيع الأكل في الأطباق متجاهلة كل الدروس التي ألقيتها على مسمعها قبل لا نجي والتي تندرج تحت بند (النوايا الحسنة لا تكفي يا اميمتي)  بينما تلاحقها الجوهرة بنفس خايسة وهي تزمر :

يا خالة خلي الشوربة (ميري) تبي تحطها..لا تطلعين ورق العنب كذا بعدين يخرب! .. خلي الفمتو محمد ما يحبه ثقيل !!..

 

وتضل تلاحق والدتي المسكينة بجميع عبارات التذمر والاعتراض متجاهلة العبارة الوحيدة التي تريد حقا أن تقولها لنا وأعني بها عبارة:

 

اطلعوا من مطبخي لا بارك الله فيكم    !

 

يدخل شقيقي محمد وعلامات السعادة بادية على وجهه . يُقبِّل رأس أمي بسعادة بالغة ويضل يرحب ويهللّي ويمزح مع والدتي وأحيانا يحملها بفرح طفولي بينما الجوهرة(لاوية) بوزها شبرين على جنب “تهاوش في الشغالة الضعيّفة” بلا سبب مفهوم. ثم وبدون أن يتعلم من الدروس السابقة يأبى إلا أن يقول تلك العبارة الخطيرة التي تفتح علينا بوابات الجحيم كل مرّة:

  Read more…


طلال وبنت الجيران المخزية

يونيو 12th, 2010 moona 14 من التعليقات

القديس (طلال) و بنت الجيران المخزية

……………………………….

 لما عاد (طلال) من دبي الأسبوع الماضي - حيث كان يقضي ويكند على  السريع مع حونشية الاستراحة  -  كان أكثر ما أثار حفيظته و ” طير النوم من عينه”  مشاهدته لإحدى بنات الجيران المخزيات تتدحرن في ربوع دبي وهي يا خزياهكاشفة وجهها . الامر الذي افسد على (طلال)الحمش :cool:  -  نشوة الكاسين الذين كان قد ضربهما ليعدل بهما مزاجه في الفندق قبل أن يخرج مع شلته إلى احد البارات (المحترمة) إلى حيث الأجواء الـ(روسية) البالغة الطراوة  ولسان حاله يقول ( أويلااااااااااو :wub:  ) .

-          طيب كيف عرفت إنها فلانة ؟”

-          ” زوجها جالس جمبها :angry:  ”

-          “في بااار :dizzy: ؟!!! “ 

-          ” لا في مطعم (سي فوود) وكل واحد قاعد يدردب.. :getlost:  ؟”

-          فودكااا :blink:  ؟!!!“ 

-          ” وش فودكا أنتي ووجهك؟! عصير منجى .. يبولعون  قدام الناس لا حيا ولا حشيمة :getlost:

-          “متفصخين :blink:  ؟!!!” 

-          ” لا يااااا  بنت الحلااااااااااال أنتي  وراك  استلجيتي :angry:   ؟؟!”

            -      :unsure: ؟؟!!

 

 

و بعد أن ألقى (طلال) - عين الله تراه  - على اسماعنا  ديباجة طويلة عريضة عن الأخلاق، والتقاليد، والدين، ونِصاب زكاة المال ، وقيادة المرأة للسيارة، والتغريب والتفسخ وتوقعاته لمونديال 2010 .. مطعما خطبته العصماء بالكثير من الحكم والأمثال وبعض الأبيات الشعرية لطرفة بن العبد وأبو العتاهية و (خلف بن هذال).. أقول انه بعد أن (دودا على روسنا ) خرج - حامي العفة والفضيلة - مسرعا اثر اتصال مفاجئ من (صديقته) تقدم فيه موعدهم  لأنها اليوم تبي تحظر ملكة بنت عمها.  

عندي كلام كثيييييييييييير بس قسم بالله مدري من وين ابدا !  

 

مُنى،،

 


المُجاهرات بالـ…

يونيو 1st, 2010 moona 24 من التعليقات

 

المجاهرات بالـ….

………………………………

يعج المكان الذي تعمل فيه صديقتي (ن) بمجنونات من كل صنف ولون، يهمن في (دواعيس) البطالة المقنعة متنقلات بين مكتب وآخر بحثا عن (زمزمية) قهوة أو (سطل) شاهي يهضمن به كم الفضائح التي يختلقنها بعقلياتهم الخلاقة بطريقة غير مسبوقة.

وفي الوقت الذي يحمل  فيه بعضهن  لافته (كبر روسهم) مكتوب فيها :

(احذر.. مجنون صريح).

 يسير البعض الآخر بكامل الهدوء والبرستيج وهم يخبئون لوحة جنونهم عن الأنظار، متخذين سمت العقل والرزانة حتى لنصدق أننا أخيرا في صحبة أشخاص أسوياء.  إلى أن يستيقظن ذات صباح (اسود ومنيل) وقد نسوا تناول أدويتهم  ليفجعونا بأكثر الوجوه التي عرفناها خطرا وجنونا تاركيننا في أقصى حالات (الذهول) و(الهلع) ، غير قادرين على استيعاب ما يحدث :blink:  والأخطر غير قادرين على سحب ما قلناه خلال فترات الأريحية التي عشناها مع هالمجنون ونحن نعتقد  انه إنسان طبيعي. 

ورغم الضغط النفسي الذي يسببه لنا التعاطي المباشر مع مجانين النوع الأول  واعني به نوع  “المجاهرين بالجنون ” إلا أنهم والحق يقال أكثر سلامة من مجانين النوع المتخفي، إذ على الأقل  يمكننا إذا “قدر الله علينا” واضطرنا الزمن الـ(أغبر) التواجد في محيطهم أن نحاول قدر الإمكان تجنب التعاطي المباشر معهم ونتحمل ضغط وجودهم (غصب) والمصائب التي يبتلوننا بها  بين الفينة والفينة ولسان حالنا يردد المثل المصري المعروف:

 ( اصبر على جار السوء يا يرحل يا تجيلو مصيبة تاخدو  ).

الأمر الذي لا يمكن تطبيقه للأسف مع المجنون (المتخفي :ninja: )!

أضحك في كل مرة  تروي لي فيها  صديقتي اللطيفة (نون) وهي “ماتدري وينها فيه”  من الذهول والهلع  موقفا عجيبا لمجنونه جديدة خرجت بوجهها الصريح للعلن . وأقول لها في محاولة فاشلة للـ(تهوين عليها ) بان الأمر لا يخلو من (سسبنس) إذ أنها تعيش مسلسلا يوميا من الإثارة المباشرة أكثر مما يعيشه أبطال مسلسل (Lost)، وان أقصى ما يمكنها فعله هو أن تتزود يوميا  بعلبة (بوب كورن) وكأس من الببسي  و(تتفرج)!

 

منى ،،

 


القاتلة للحب!

مايو 10th, 2010 moona 5 من التعليقات

تلك الكبرياء القاتلة للحبّ

………………………………….

 

لا تُنازلي رجلاً بتقديم مزيد من التنازلات. في التبضّع، كما في الحبّ، الرجل لا يحبّ التنزيلات، يريد ما ندر وغلا.

 

ذات يوم، أكيد، سيختبر معدنك بقدرتك على الصبر على انقطاع كأنّه قطيعة. قد يدوم اختفاؤه أياماً أو أسابيع أو أشهراً، وقد يكون النهاية التي لا تدرين بعد بها :cwy: .
فليكن.. ادخلي حلْبة صمته. ستكبرين بالصبر عليه. استمتعي بالانقطاع عنه. لا تعيشي قطيعته عذاباً، عيشيها تمارين في الكبرياء وإعلاء شأنك. «ما أقوى من الحبّ سوى الكبرياء عند أمنَع النساء».

 

يوماً بعد يوم، ستتوقفين عن عدِّ الأيام التي لم تسمعي صوته فيها، والمناسبات و الأعياد التي أخلفها قصداً، برغم أنّه عايَـد أناساً لا يعنون له ما تعنين.

لن يكون الأمر سهلاً، لكنّ غدره بك، هو وقود تحدّيك، فتزوّدي به ما استطعت. عليك أن تكسبي عادات جديدة لقتل عاداتك القديمة. وقبل هذا كلّه، عليك أن تغذّي إحساسك بالأنَفَة في مواجهة مَن كان أقرب إنسان إلى روحك، وغَدَا ألدّ أعدائك لأنّه يملك مفاتيحك، ويعرف المداخل غير المحصنة لقلبك. ويعرف كم أنت ضعيفة تجاهه.
لا تضعفي وتطلبي رقمه، لأنّك ستخسرين عزّة نفسك، من دون أن تكوني قد كسبته. :cwy:
في هذه المزايدات بالذات على الكبرياء، يموت الحبّ الكبير أرخص ميتة، من أجل إعلاء شأن عاشقين يتلوّعان ويشقيان عن حماقة في الوقت نفسه، في المنازلة الثنائيّة للفوز بالمرتبة الأولى في
الجفاء حدّ الموت!  

لا أعرف جريمة أكبر من هذه، تجاه أنفسنا وتجاه الحبّ، ولا أعرف خسارة أكثر فداحة وحماقة.
و لكن، مادامت هذه اللعبة الإجراميّة، هي التي يحلو للرجال أن يلعبوها معنا، لا نملك إلّا أن ننزل إلى الحلْبة ونكسب الجولة، حتى لو اقتضى الأمر كيّ قلبنا، فـ«آخر الدواء الكيّ!».

لي صديقة هزمها الشوق، وخانتها يدها بعد أسابيع من القطيعة، فطلبت رقم الرجل الذي كانت تحبُّه. وحين قطع الهاتف في وجهها، أشعلت سيجارة وكوَت بها يدها اليمنى، حتى إنها كلّما رأت آثار الحريق على يدها، كرهته ورفضت يدها أن تطلبه مجدّداً.
راح يتمادَى صدّاً لأنّه اعتقد، كعادته، في إمكانه أن يذهب بعيداً في ظُلمها، ثمّ يجدها في انتظاره متى عاد. ما تخيّل لحظة أنّها هذه المرّة لن تنتظره، فقد تزوّجت رجلاً توّجها أميرة وأحبّها ودلّلها كما لم يفعل رجل. وعشقها حدّ تقبيل أصابع قدميها، ولم يَلْحَظ يوماً آثار الحريق على يدها.
لماذا، وهو البدويُّ الغيور كغزال عربيّ تركها لرجل غيره؟
من الأرجح أن احتمال خسارتها لم يكن في حسبانه. فالرجل يعتقد أن المرأة موجودة أصلاً لانتظاره، وأنّها أضعف من أن تأخذ قرار الانفصال أو تلتزم به!

 

أحلام مستغانمي،،

رابط المقال

موقع الكاتبة

رابط ميثاق الشرف


إيمان الحمقى

مارس 10th, 2010 moona 9 من التعليقات

 يقول الكاتب الرفحاوي – الفخور-  (محمد الرطيان) :

  ايمان العقلاء.. بناء.
  ايمان الحمقى – بأي شيء – كارثة!

  فارفع له قبعة لا ارتديها عادةً تحسبا لأي تهمة (تغريب) او بدعة! 

 مُنى،،

 


الجميع يحتفل بالـ فلنتاين!

فبراير 13th, 2010 moona 56 من التعليقات

 

في الرابع عشر من فبراير الماضي سألت أحدى الزميلات والمتزوجة منذ ما يقرب الثلاث سنوات عما إذا كانت تلقت هدية بمناسبة الفلانتاين؟ فما كان منها إلا أن التفتت إلي بوجهها المنهك وقالت:

 

- ليش؟ من اللي وزّع عليكم ؟

 

اللي وزع علينا! :blink:

 

ولا تعرف نورة صديقتي المتزوجة من حوالي العشر سنوات أن الفلانتاين قد حل إلا من الحملات المكثفة التي تحذر من الاحتفال به. حيث تقرأ عنه مُصادفة في الجريدة اليومية ولسان حالها يقول :

 

أي عيد واي حب ؟ عساه بس يتغدى معنا زي العالم الناس! :sad:

 

 

و ما أن يهل الأسبوع الثاني من فبراير من كل عام حتى تحصل (اللجّة) المقررة علينا كل سنة، فينقسم الناس فجأة إلى معسكرين اثنتين لا ثالث لهما.

الأول يرى أن قليل من الانتعاش في حياتنا المحمومة والمملة لن يقتل أحداً. بل سيكون امرأ لطيفا أن نقول لأولئك الذين ((نحبهم :wub: )) كم أن وجودهم في حياتنا أمرا مبهجا و مدعاة للاحتفال :heart:

 

بينما يشن المعسكر الآخر حملات سنوية منظمة وحازمة يفرضون فيها على الآخرين عدم اقتناعهم بشرعيته فيقومون في أحتفالية مضادة بإقفال محلات الورد (بالضبة والمفتاح) ومصادرة  الهدايا والنظر بريبة لكل تيشيرت أحمر  :blink:

في النهاية كلا المعسكرين يحتفل بعيد الحب هم فقط يختلفون في الطريقة والمبررات.

 

لكل المُحبين أقول:عين الله ترعاكم  .

 

مُنى،،


شكسبير مأذوناً

ديسمبر 30th, 2009 moona 31 من التعليقات

هل سمعتم عن زواج المثقاف ؟ – قسم بالله ليست نكته  -

 

انهُ ببساطة يعني أن يضرب احدهم بالخمس في صحن الكبسة  التي  وقفت إحدى (غير المثقفات) في المطبخ ما أن عادت من العمل ” في هالظهرية” لإعداده، و يتبعُهُ بكوب من اللبن الخالي من الـ(الإدراك)،  ثم يرفع يده ببساطة بينما تقوم هذه (الجاهلة)  “بضفّ” السفرة وغسل الأطباق وتنويم العيال وكنس الحوش ودفع الفواتير و(ملادى) الأهل .. الخ .

وبينما يتمدد هو بكرشه الغير مُنتج – لا بعد تسع شهور ولا حتى مليون سنة  - في مقلط بيتهم أمام شاشة التليفزيون ( يُدردبُ ) كوباً من الشاي الأخضر اللذيذ، ينتابه فجأة شعور غريب بأنه  “محتاج يتكلم عن شكسبير ” (!) :wassat:    - مسكت معه طيب وش تبونه  يسوي  -

 

السؤال الذي يطرح نفسه أرضاً – من حر ما يونس  -  لماذا لم يفكر في شكسبير عندما كلف  والدته وشقيقاته بالهيمنة على ذلك القرار المصيري باختيار (رفيق) مناسب على الصعيد الفكري والعاطفي والجسدي (للسكن إليه) .

 

  ولماذا لم يكن شكسبير حاضرا عندما كانت والدته تسأل أم العروس عن أمور سطحية لا يسألها حتى  رب عمل يجري لك  مقابله شخصية للحصول على وظيفة  وليس للحصول على حياة ومستقبل و فردية  إنسان آخر. من نوعية :

“وبنتكم تعرف تطبخ ولا من بنات هاليومين  اللي ياكافي حتى البيض ما تعرف تسلقه ؟

“وترانا نبيها تلبس عباية على الرأس  حنا ترانا من أهل الستر ” >> وشتبي ذي :blink:  ؟!

” وهي بييضا مثل اختها؟      - يعني حتى ما شافهااااااااااا :blink:   -

 

كما ان شكسبير الحاضر الغائب لم يكن موجودا وهو يفرض على هذا الشخص الغير مناسب قرارات مصيرية كـ

أدرسي/ لا تدرسين

 اشتغلي / لا تشتغلين

  كلمي فلانة / لا تكلمينها

ماسخا ما تبقى من شخصية هالإنسان المستسلم نتيجة تعريضه لكورس مكثف  بعنوان  (رجلك جنتك ونارك) – يعني ماعاد نصلي  ولا وش السالفة ؟؟ :blink:

 

وماذا لو لم يرغب احدهم بالحديث عن شكسبير؟  ماذا لو “مسكت معه” (موليير) او (سارتر) هل سيمنعونه من حقه الشرعي في زواج الـ (موليار ) او الـ (سرتار) مثلاً ؟

 

هل تعرفون ماهو السؤال الاهم :    

العقول الـ(منتبهة) التي تمكنت من إدراك مافي فكرة تعدد الازواج للمرأة لـ(نادين البدير)  من مخالفة للفطرة السوية. وصالت وجالت في ميدان الفكر والاعلام  على حساب قضايا اكثر أهمية  ..كيف لنفس هذه العقول  أن تغض الطرف عن فكرة لا تقل (قرفأً) لمجرد أن (لاقت هوى  في أنفسهم )؟

 

 

 

 

 

مُنى،،

اقرأ التالي :

- مقال نادين البدير.

 - زواج المثقاف.


صباح الخير

نوفمبر 16th, 2009 moona 15 من التعليقات

أنا اليوم سعيدة

:wub:


تحت تصنيف: غير مصنف أوسمة:

مُسافر / قصة قصيرة

نوفمبر 4th, 2009 moona 10 من التعليقات

 مُسافر

قصة قصيرة

———————

 

 

تعود،

تتدلى من ميدليتك مفاتيحُ أعيادي.

 أفتشُ في حقائبك الموشومة ببطاقات المطارات التي أنعمت عليها بمرورك العذب عن روحي. و بخشوع أنصتُ إلى دفق المياه المنهمرة أثناء استحمامك فأغرقُ ثانية في (هلوسات غيابك)   :cwy: .

وحين يدهمني تسونامي (الخوف) القادم من أقصى زاوية في تاريخي المثقل بالغائبين، أتشبثُ بصوتك المغسول بعبق الشاي الأخضر الصادر من علبة الشامبو الصغيرة التي أخذتها عرضاً من حجرة الفندق ذي النجمات الأربع. فيغيض (الظن) فوراً، وارسو (مطمئنة) على الجودي.

وبينما تسألني من خلف الستارة البلاستيكية المبللة عن والدتك وعن الصغيرين أجيبك :

 

 “هم بخير ..انا التي لست كذلك :cwy: “.

 

 

 

مُنى،،

الرياض 2009

 

 

 


ليلة القبض على (العنود)!

أكتوبر 24th, 2009 moona 24 من التعليقات

 

 تحمل صديقتي (العنود) هم كل أجتماع عائلي تقرر فيه والدتها تجميع افراد العائلة  الكبيرة تحت دعوى (الوصل). وتضل (العنود) – اللطيفة المُجاملة- تفكر الى جانب (وش تحط) و (وش تقدم) حتى ترضي الاعين الناقدة للأشخاص الذين نسوا المعنى الحقيقي لـ(صلة الرحم) امام انشغالهم بالبحث عن نواقص وعيوب يطعّمون بها جلسات الحش والنميمة التي يقيمونها كـ(ملحق) بعد كل عزيمة.

 

اقول انها الى جانب هم المظاهر الكاذبة التي عليها ان تحمله فان اكثر ما يجيب لها (المِرّ) هو الأستعداد الكافي لكمية الاسئلة ذات الطابع الحشري التي عليها ان تجيب عليها بدون اعتراض حتى لو دخلت في ادق تفاصيل حياتها الخاصة ..

 

-          واختك فلانه وراها ما عرست لين الحين ؟ >>يشطبون اسم كل بنت تعرس من قائمة المتأخرات في الزواج 

-          وعلانة ورا ها (وقّفت)؟ بنتها صار عمرها الحين سنة !! >> يرجعون يضيفون أسم كل بنت تعرس الى قائمة المتأخرات في الانجاب .

 

-          والثالثة وين تشتغل ؟ وكم راتبها ؟ ووين تصرفة بالضبط ؟ >> :blink:

 

واسئلة اخرى تشكل انتهاك صريح لكل مفاهيم التهذيب والادب والانسانية و (الاختلاط في جامعة الملك عبد الله) >>  مالها دخل بس ابي اعطي لموضوعي أهمية .

 

في أحد الجمعات التي كنت (قسريا) طرف فيها سألت أحدى الزائرات وبكل صفاقة ربة المنزل عن موعدها الشهري !! >> القصة حقيقية و موثقة !

وتستعد صديقتي (العنود) لهذا النوع من المناسبات كما تستعد لأمتحانات الثانوية العامة بالكثير من الجد والمذاكرة ،حيث تسهر ليلة الامتحان قصدي العزيمة  بجمع المعلومات وحفظها تحسبا لاي سؤال مفاجئ قد يخسفها في مقرر (220 سنع) المفروض علينا كنجديات لطيفات (بنات حمايل ) !

 اذ من يدري متى تمد لها احدى الجالسات ورقة تحوي أسئلة من نوعية (عللي) و ( أملئي الفراغ ) والاهم (أجيبي بصح او خطأ) ولا يا ويلك؟ على ان تذيل الورقة بعبارة :

“أقر بأن جميع المعلومات التي تم تقديمها صحيحة وحقيقية واي مخالفة للحقيقة يعرضني للمسائلة القانونية ”!

 

مُنى،،
 

 

 


النشرة الـ(لونيّة) لشهر اكتوبر 2009

أكتوبر 15th, 2009 moona تعليق واحد

النشرة اللونية لشهر اكتوبر

water color (35×40)cm

ياريت

انت وأنا بالبيت.. :blush:

شي بيت ابعد بيت .. :wub:

ممحي ورا حدود العتم والريح،

والتلج نازل بالدني تجريح،

تضيع طريقك ما تعود (تـفل)

وتضل حدي تضل..حدي تضل :blush:

وما يضل بالقنديل نقطة زيت

يارييييييييت :cwy:

“فيروز ”


تحت تصنيف: أدب، فن و فلسفة, لوحاتي أوسمة: